كل مشكلة او قضية تقع في الكويت كأننا أول دولة في العالم نجرب ما يدور حوله النقاش ــ حصل هذا عند اعطاء المرأة حقوقها وانتصرت الكويت ولا اقول المرأة. وحصل هذا عند المطالبة بالحجاب بالنسبة للوزيرات والنواب الاناث وجاء القضاء لينصف المرأة الكويتية.. وهكذا في كل محاولة تقدمية ومسايرة العالم المتقدم نجد عناصر الظلام تعارض وتقف امام كل خطوة تقدمية مستقبلية مع ان العالم المتقدم قد حسم هذا الامر منذ مئات السنين، فشاهدنا رئيسة وزراء امرأة.. ونائبا امرأة ووزيرات اي ان كل شيء محسوم لا فرق بينها وبين الرجل..
عندنا في الكويت عناصر الظلام تعارض عمل المرأة قاضية، مع ان عملها طبيبة او محامية او مدرّسة مقبول ولا يقل أهمية عن القاضية.. والمرأة القاضية نحن في اشد الحاجة الى عملها القضائي لتسد نقص القضاة.. كما ان المرأة اقدر من الرجل في بعض الامور مثل ان تكون قاضية لقضاء الاحوال الشخصية مثل: الزواج والطلاق والخلع وبقية المسائل الاخرى المنصوص عليها في قانون الاحوال الشخصية، وازاء هذا لا ادري لماذا التعنت في اعطاء المرأة حقوقها والناس سواسية لا فرق بينهم في الدين او الجنس كما ينص الدستور، اللهم الا رغبة بعض المتزمتين في النظرة الدونية للمرأة وانها خلقت للفراش ولإسعاد فحولة الرجل الكويتي. لقد آن الاوان ان نعيش مثلما يعيش العالم المتقدم حيث المرأة تشارك في امور الحياة بما فيها المناصب في السلطات الثلاث والله من وراء القصد.
***
• آخر العمود:
استجابة لنداء الزميل الدكتور محمد المقاطع بتنكيس الاقلام حتى الافراج عن سجين الرأي الزميل محمد عبدالقادر الجاسم في بلد يقال انه ديموقراطي، قررنا التوقف عن كتابة آخر العمود تضامناً مع الزميل محمد عبدالقادر الجاسم.
محمد مساعد الصالح
allah_balkher@hotmail.com